قصة حقيقية: أول ليلة بين زوجتي والمصري
هذه قصة حقيقية حصلت لزوجتي، والذي كتبها هو المصري الذي كان معها. أول تواصل كان مزاحاً على تويتر، وانتهى بليلة في الفندق.
أول تواصل
أول مرة كان الكلام بيننا على تويتر. كنت آخذ الموضوع بهزار ومزاح، إلى أن كلمتني من جوالها وقالت إنها تحتاج إلى مساج، وتريدني أن أروح لها تلك الليلة.
هنا بدأت أفكر مرة ثانية. توقعت أن يكون الأمر فخاً أو كميناً، لكن الفضول وحب التجربة خلّياني أجازف. أرسلت لي الموقع، وأخذت سيارتي متوجهاً إلى الفندق، وطوال الطريق كانت على تواصل معي تسألني: أين وصلت؟
عند باب الغرفة
وصلت الفندق ومعي بعض الأغراض. قلت للأمن إنني من مرسول، وجئت أوصل هذه الأغراض إلى الغرفة. كان الوقت متأخراً، وطلع معي عامل بنغالي. لما وصلت قلت له أن ينزل لأن عندي شغلاً هنا.
نزل العامل، وهي فتحت الباب. دخلت وهي ترتدي روباً شفافاً مثيراً جداً على جسمها. استحييت قليلاً، ثم تجرأت وقلت لها: يلا نعمل المساج.
المساج
نامت على بطنها، مرتدية حمالة صدر وكلوت فتلة. بدأت أدهن جسمها بالزيت وأمسح بيدي على ظهرها من فوق لتحت والعكس. صار صوتها وأنينها يزيد، ففكت حمالة الصدر.
قلت لها: ممكن تقلعين الكلوت؟ قالت: خذ راحتك. لما خلعته كملت المساج، ثم نزلت إلى كسها ألمسه وأفرك بظرها. زاد صراخها، ومدت يدها ومسكت زبري. كان واقفاً، لونه وردي ورأسه منفوخ. قالت: كبير وحلو.
الدخول
سحبت من تحت الوسادة كبوتاً وركبته على زبي. بدأت أداعب كسها برأس زبي، وأبوسها، وتمص لساني وأمص لسانها. لحظات لا تُنسى.
بعدها ضربت زبي في كسها، وبدأت أدخله وأطلعه برفق في الأول. كانت تصرخ وتضمني عليها بقوة. ثم بدأت أضرب في كسها بكل قوتي وهي تصرخ. مسكت الوسادة وأقفلتها على فمها حتى لا ننفضح.
بعد نصف ساعة
بعد حوالي ثلاثين دقيقة من النيك المتواصل، نمت على ظهري وجلست هي على زبي تطلع وتنزل وتئن عليه. بعد ذلك وقفت، وفنستها ونكتها وهي واقفة.
لما فشخت كسها نيك، تكون تقريباً نزلت حوالي عشر مرات. كنت أقول لها: نزلتي كم مرة؟ فتقول: ما تعدّش كثير يا حبي.
نمت مرة ثانية على ظهري، وجلست تحك كسها إلى أن نزلت. قالت: حرام عليك، فشختني.
آخر كلامه
تلك كانت أول تجربة لي مع زوجتك الجميلة.