قصة دينا: أول ليلة مع الشاب المنطوي


دينا طالبة في أولى جامعة، عايشة لوحدها، وتحكي أول ليلة لها مع شاب من الشلة كان منطوياً.



قبل الزيارة


دينا تجهز مكياجها

أحلى حب وسكس جامد مع حبيبي، راح أحكي لكم عليه. أنا اسمي دينا، في أولى جامعة، عايشة لوحدي في شقة، وجميلة جداً. شخصيتي جريئة، بس مش بصاحب، لأني عندي اعتقاد إني لازم أحافظ على نفسي لحد ما يظهر في حياتي اللي أحس إنه بيحبني ويستاهل جمالي وأنوثتي.


طولي 165 ووزني 48، وجسمي أنثوي جداً، لدرجة إن فيه بنات من صحابي ما قدرتش تقاوم جمال جسمي. وفي مرة كنت عند واحدة صاحبتي، قاعدين على الكنبة ولوحدنا في الشقة، وفجأة لقيتها بتبوسني. على العموم ده مش موضوعنا.


كان معانا شاب في الشلة، منطوي جداً ومقفل، ومش بيتكلم حتى لو وسط ناس. كان معجب ببنت معانا في الشلة، وهي مش بتحبه. حصل بينهم مشاكل كتير بسبب الموضوع ده، لدرجة كبيرة جابت له اكتئاب. ومع إنه كان دايماً مش بيتكلم معايا، عشان أنا جريئة، وكان شايفني بشكل غلط، لأنه كان حاكم عليّ من مظهري. أنا بحب ألبس الهدوم القصيرة والمفتوحة، ومش بحب الهدوم الواسعة، لأني ما عنديش مانع أبيّن أنوثتي قدام الناس. بس صعب عليّ جداً، وما كنتش متوقعة إنه في يوم من الأيام أنا وهو نكون مع بعض في السرير.



جرس الباب


الشاب عند الباب

المهم في يوم كنت خارجة مع أصحابي بعد نص الليل، وكنت لابسة جيبة قماش فوق الركبة، وبادي بحمالات مبيّن سرتي، وفوقيه قميص بزراير، وشراب زي الشبكة، عامل بالظبط زي اللي بتلبسه الممثلات في الأفلام. ما كنتش أعرف طبعاً إني مش هخرج مع أصحابي النهاردة نسهر مع بعض زي ما احنا متعودين، وإني همارس الجنس النهاردة لأول مرة في حياتي.


بعد ما جهزت وحطيت برفان وخلّصت مكياجي وكل حاجة جاهزة، لقيت جرس الباب بيرن. لقيت الشاب اللي قلت لكم عليه في وشي، وشكله متغير، وطريقة لبسه اتغيرت، لدرجة إني في الأول ما عرفتشه. وبعدين افتكرته أخوه التوأم، لأنه عمره ما جالي البيت قبل كده.


بعد ما قال لي إن اللي قدامي ده هو، وإنه ما لهوش إخوات توأم، دخلته وأنا مش مصدقة. وقلت له إني هرتب أوضتي عشان لسه صاحية، وهكون معاه بعد ثواني، لأن دي أول مرة يزورني فيها، وما ينفعش أحرجُه.



عند باب الأوضة


الشاب واقف عند باب الأوضة

وفعلاً دخلت أوضتي، وأنا بمشي بطريقة مغرية شوية، بس بطريقة شيك. وأنا في أوضة نومي بعدّل ملاية السرير، لاحظت إنه واقف عند باب الأوضة من بره وبيبص عليّ. رحت وقفت وقلت له: هو انت كنت بتبص عليّ؟ لقيته بيقول لي: أيوه. استغربت جداً، لقيته بيقول لي: وإيه الغريب في كده؟


لقيته بيقرب مني وبيقول لي: عادي، هو انتي جسمك وحش؟ استغربت أكثر، وقلت له: لا، هو عادي إن أنا أتعاكس، بس ما تجيش من مهاب مبادي. لقيته فجأة حط إيده الاتنين على وسطي، وشدني من وسطي، وهو بيقول لي: هو في حاجة بتفضل على حالها؟


راح مقرّب شفايفه من شفايفي، وابتدى يبوسني. أنا طبعاً لما عمل كده، مليون إحساس في بعض: مذهولة من اللي حصل، ومن إن هو اللي يعمل كده، ومكسوفة جداً عشان أول مرة، وهو بيبوسني بطريقة حلوة وعجباني. وكنت بحاول أفلت منه، بس حلاوة البوسة دي مأثرة عليّ.



البوس والعصر


بوسة على الودن

وبعد نص دقيقة تقريباً راح محرّكني، وبقيت ضهري ليه. راح مقلّعني بسرعة القميص اللي لبساه، وبقيت بالبادي اللي تحته، اللي مبيّن سرتي. وبعدين راح مكتّفني بإيده عشان ما أفلتش منه، وابتدى يبوسني من كتفي الشمال لودني الشمال. وطبعاً أي واحدة متجوزة تعرف إن بوسة على الودن هي نقطة ضعف أي أنثى.


أنا استسلمت بصراحة، وسيبته يبوسني. مش بس كده، كنت بتحرك بطريقة بقول له بيها يبوسني على ودني أكثر شوية، عشان أسترخي وأستسلم له أكثر. بعد كده إيده اتحركت، بقت تحس على وسطي، وهو لسه، وبعد شوية طلعت على بطني لحد ما وصلت على صدري. فضل يحس ويعصر في صدري جامد، وهو لسه بيبوسني من كتفي لودني، لحد ما استسلمت خالص.


وابتديت أحس بعضوه الذكري يبتدي ينتصب ويلمس طيزي. ولقيته ابتدى يدخله من ورا من فوق الجيبة، وهو لسه بيعصر في صدري. رحت بوستُه بوسة قصيرة، وأحلى حب وسكس بيننا. واستمر الوضع ده دقيقتين تقريباً، بيدخله من ورا وهو بيعصر في صدري، وأنا ببوسه في نفس الوقت.



على السرير


على السرير

بعدين حرّكني وبقيت ببص له تاني، وابتدى يبوسني في رقبتي، وهو بيحس على وسطي بإيده الشمال، وبيعصر في طيزي بإيده اليمين، لحد ما بقيت في عالم تاني من الشهوة. راح خبطني خبطة خفيفة، وقعت على السرير، وبقيت نايمة عليه بالعرض. راح نام جنبي، وحط إيده الشمال على وسطي واليمين على نص ضهري، وحضنني جامد، وابتدى يبوسني على شفايفي قبلات قصيرة ورومانسية عجبتني جداً.


وبعد كده ابتدى يبوسني في أماكن مختلفة، زي رقبتي وشفايفي وخدي وودني ومناخيري، ويبوس راسي بطريقة رومانتيك جداً، لدرجة إني بقيت مش عايزاه يخلّص. وكنت مغمضة عيني ومستسلمة له جداً. وبعدين راح مقلّعني البادي اللي أنا لبساه. وأنا يوميها كنت لابسة ملابس داخلية من قماشة زي جلد النمر، والسنتيان كان مثير جداً، وأنا صدري كبير، عشان كده أول ما شاف صدري عجبه جداً وهاج أكثر.


ابتدى ينزل بشفايفه على جسمي لحد ما وصل لرقبتي، وفضل يبوسني من رقبتي لحد صدري من تحت. طبعاً أنا مستمتعة جداً، وحاسة بمتعة مش قادرة أوصفها، وهو عمال يبوسني في صدري من فوق السنتيان، لحد ما وصلت إن خلاص جسمي اتأرعش، وهو لسه مكمّل أجمل حب وسكس وجنس.



أنا اللي فوق


وبعد 20 دقيقة كنت خلاص هموت من كتر المتعة اللي حاسة بيها. راح نزل بشفايفه على جسمي لحد ما وصل لسرتي، وفضل يبوسني على سرتي أكثر من 10 دقائق. كنت مبسوطة جداً، لأني اكتشفت إن صدري وبطني منطقة إثارة جنسية في جسمي. وكان كل ما يبطّل، أتحرك بطريقة تفهمه إني عايزة يبوسني على سرتي وفي بطني أكثر. كنت في متعة ما تتوصفش، لدرجة إني كنت هموت من المتعة.


وأخيراً اتحركت، وبقيت أنا اللي فوق، وهو اللي تحت، وبقينا نايمين على السرير بالطول. فضلت أبوس فيه في رقبته وشفايفه وخده، وكل حتة في وشه، بطريقة شهوانية جداً. وبعدين ابتديت أنزل بشفايفي على جسمه، وأفتح زراير قميصه بسناني، لحد ما قلعته له. وبعدين قلعته الحزام، وبعدين البنطلون، ولقيت عضوه الذكري منتصب جداً. رحت فضلت أبوسه من فوق البوكسر عشان أثير شهوته زيادة، في حب وسكس ساخن وجامد جداً. وفعلاً بقي على آخره. رحت بوستُه في شفايفه بوسة غميقة، وقمت من مكاني، بس هو شدني زي ما يكون بيقول لي: رايحة فين؟ قلت له: هجيب حاجة وأرجع لك.



الشرايط


وفعلاً جبت شرايط قماش كانت عندي، ورجعت له في السرير. وروحت ربطت إيديه في السرير، وغمّيت له عينه، وهو ما كانش عنده مانع. وبعدين رحت بوستُه في شفايفه بوسة غميقة، وبعدين فضلت أبوس فيه في رقبته وشفايفه وخده، وكل حتة في وشه، بطريقة شهوانية جداً.


وبعدين ابتديت أنزل بشفايفي على جسمه لحد ما وصلت للبوكسر بتاعه. رحت قلعته له بسناني، وأول ما شفت زبره وهو واقف ومنتصب، رحت فضلت أبوس وألحس فيه عشان أثير شهوته زيادة وأهيجُه زيادة. وفعلاً وهو نايم كان بيهيج أكثر، لدرجة إنه فك إيده من كتر الشهوة، في أسخن حب وسكس نار.


راح فتح لي سوستة الجيبة، واتحرك بطريقة زي ما يكون هيموت ويجيبهم عليّ. راح حضنني وابتدى يبوسني بعنف، وكان هايج جداً، لدرجة إنه نسي يشيل الشريط اللي على عينه. وبعد 10 دقائق من البوس العنيف، كنت أنا كمان في قمة الشهوة، حتى إن أنا من حركة إيدي شلت له الشريط اللي على عينه.


راح هو المرة دي اللي ربط إيدي في السرير، وراح مغمّي عينيّ، وقلعني الجيبة، وكان هايج جداً. ورجع يبوسني تاني، وفضل ينزل بشفايفه لحد ما وصل لصدري. راح مقلّعني السنتيان، وفضل يمص ويلحس في بزازي عشان يهيجني أكثر. وأنا ابتديت من كتر المتعة والشهوة أتألم، وهو لسه عمال يمص ويلحس في صدري. بعدين راح فضل ينزل لحد ما وصل لسرتي، وفضل يبوس فيها زي المرة اللي فاتت وأحلى، وأنا عمالة أتألم من الشهوة في حب وسكس نار. وبعدين راح مقلّعني الكلوت، وبقيت عريانة بالكامل، مش لابسة غير الشراب والجزمة.



من الخلف


أحسن ليلة

رحت قلت له: أنا بنت، مش هينفع نعمل كده. راح فاكك إيدي، وحرّكني، بقيت نايمة على بطني، ولسه مغمّي عيني. بعدين ركبني، وفضل يبوسني تاني في ودني، وأنا من كتر الشهوة عمالة أتألم. راح نزل على ضهري، فضل ينزل لحد ما وصل لطيزي. راح رابط إيدي لورا بالشرايط تاني، وفضل يدخله من ورا. في الأول بشويش، عشان نستمتع مع بعض أكثر، في أروع حب وسكس ونيك.


وبعدين ابتدى يبقى أعنف بالتدريج، وأنا عمالة أتألم من المتعة، وأطلب منه إنه يدخله بعنف أكثر، لحد ما جابهم بعد نص ساعة. وفكني، وكنا تعبانين جداً، بس كانت أحسن ليلة في حياتنا.